poste image 1

مقدمة في علم التجويد

🕌 مقترح محتوى صفحة: مقدمة علم التجويد

1. تعريف علم التجويد

علم التجويد هو العلم الذي يُعنى بكيفية نطق حروف القرآن الكريم نطقًا صحيحًا، من مخارجها مع إعطائها حقها ومستحقها من الصفات.
هدفه هو صون اللسان من الخطإ في قراءة كتاب الله عز وجل.


2. أصل كلمة التجويد

  • كلمة التجويد في اللغة: التحسين والإتقان.
  • وفي الاصطلاح: إخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه صفاته اللازمة والمكتسبة.

3. أهمية علم التجويد

  • هو الوسيلة لفهم القرآن وتلاوته كما أُنزل على النبي ﷺ.
  • يساعد على التدبر والخشوع أثناء التلاوة.
  • يحمي القارئ من الوقوع في اللحن الجلي الذي قد يُغيّر المعنى.

4. حكم تعلم التجويد

  • عمليًّا: فرض عين على كل مسلم ومسلمة أن يقرأ القرآن بالتجويد بما يستطيع.
  • نظريًّا: فرض كفاية على العلماء وطلبة العلم لنشره وتعليمه.

5. أركان التجويد

  • مخارج الحروف: المواضع التي يخرج منها الحرف (الحلق، اللسان، الشفتين…).
  • صفات الحروف: مثل التفخيم والترقيق، الهمس والجهر، الشدة والرخاوة…
  • الأحكام: مثل أحكام النون الساكنة، الميم الساكنة، المدود.

6. الهدف من تعلم التجويد

الغرض الأسمى من التجويد هو تلاوة القرآن كما أنزل على سيدنا محمد ﷺ، وتحقيق قول الله تعالى:
﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل:4].

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *